قاعة الآمدي

 
قاعة الآمدي:
 
لردم الهوة بين المبصرين والمكفوفين، أصبح الآن بإمكان ذوي الإعاقة البصرية الوصول إلى الفضاء الرقمي السائد بالاستفادة من الأجهزة التالية المتوفرة في المكتبات:
  • أجهزة مزوّدة بشاشات كبيرة تساعدهم على تصفّح الكتب والاطلاع عليها صوتيًا عن طريق تكبير صفحات الكتاب وصوره بكل وضوح مع إمكانية تغيير لون الخلفية، إذ يقرأ الجهاز النص بصوت يسهل فهمه بالاستناد إلى خاصية اكتشاف الحركة التلقائية، وهو مُصمّم للقراءة بعدّة لغات.

1.jpg

  • آلة لقراءة النصوص سهلة الاستخدام مزوّدة بمكبرات صوت ستيريو مدمجة وموجّهة مباشرة إلى القارئ لتضمن الشدة المثلى للصوت ووضوحه بمختلف اللغات.

2.jpg

 
  • أجهزة لمسح صفحات الكتب وقراءة محتواها، وهي مصمّمة للقراءة بعدّة لغات
 
  • جهاز محمول يجمع بين الأداء التكنولوجي والتقنيات اللمسية، والمخصص لمن يعانون من ضعف في البصر أو المكفوفين أو الصم البكم-الراغبين بالبقاء على اتصال بالإنترنت.
الآن أصبح بمقدورهم اكتشاف طرق جديدة للتفاعل مع إتاحة نهج مشترك بين المبصرين والمكفوفين في عالم نتشاطره جميعًا، وذلك بأسلوب يتمحور حول التواصل وبناء جسور الحوار الرقمي.
  • يدعم الجهاز نظام وخصائص Windows 10 ، بما في ذلك تطبيقات الأطراق الثالثة التي يمكن الاستفادة منها باستخدام برمجيات قراءة الشاشة.

3.jpg

4.jpg

 
جهاز الرسم الحراري Picture in A Flash: سرعة وبساطة في إعداد الرسوم الجرافيكية البارزة.
  • يُنتج الجهاز رسومًا جرافيكية لمسية (بارزة/نافرة) عالية الجودة باستخدام أوراق حسّاسة للحرارة على نحو نموذجي للمكفوفين وذوي الإعاقة البصرية، حيث يعتمد على مصدر حرارة مضبوط يسفر عن نتوء وانتفاخ أي خطوط أو أحرف أو أشكال سوداء يتم رسمها أو طباعتها، ليثمر ذلك عن رسوم جرافيكية بارزة فورية. ويتم استخدام الجهاز في مجموعة متنوعة من الإعدادات التعليمية والتوظيفية والشخصية.

5.jpg